نداء عاجل
للكشف عن مصير المعتقل ياسر الشيخ عبود

علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان بأن الشاب ياسر الشيخ عبود اعتقل بتاريخ 13/5/1999 على الحدود السورية الأردنية أثناء سفره إلى سورية برفقة عمه.  وقال مصدر مطلع بأن ياسر طُلب للخدمة العسكرية وأبلغ أقاربه بذلك ، ولذلك قرر العودة إلى سورية من أجل أداء خدمة العلم، وكان المذكور قد غادر سورية مع أسرته عندما كان في سن السادسة، عام 1985 إثر ملاحقة السلطات الأمنية لوالده أحمد الشيخ عبود فيما عرف بأحداث الثمانينيات وحملة النظام على الإخوان.

ومنذ اعتقال ياسر الشيخ عبود، لم يعرف أي خبر عنه، ولم تبلغ الجهة المعتقِلة عن سبب اعتقاله أو مكان الاعتقال أوالتهم الموجهة إليه.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تعتبر القبض على الشاب ياسر الشيخ عبود استمرار لسياسة احتجاز الرهائن  واعتقال الأبناء والأحفاد في خطوة قمعية غير مسبوقة كانت سلطات المخابرات السورية رائدتها في العالم، كما تعبر اللجنة عن خشيتها من تعرض المعتقل المذكور للتعذيب وسوء المعاملة وهذا نهج روتيني تتبعه سلطات المخابرات والأمن في سورية.

وتطالب اللجنة السورية السلطات المعتقِلة بإطلاق سراح ياسر الشيخ عبود فوراً ، أو بيان التهم الموجهة إليه وتقديمه لمحاكمة عادلة.

وتتوجه اللجنة لكافة الأصدقاء والمنظمات الإنسانية الصديقة للعمل على إطلاق سراح ياسر الشيخ عبود والمعتقلين الآخرين في السجون والمعتقلات السورية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان
26/1/2004


خلفية الموضوع:
الاسم : ياسر الشيخ عبود
الأب : أحمد مصطفى الشيخ عبود
تاريخ الميلاد: 1979
مكان الميلاد : قرية أطمة ، ناحية الدانا، منطقة حارم، محافظة إدلب
توجه من الأردن إلى سورية برفقة عمه واعتقل عند أول نقطة حدودية بتاريخ 13/5/1999
انقطعت أخباره عن العالم بعدها.

يرجى توجيه النداءات للإفراج عن ياسر الشيخ عبود إلى :

1-
الرئيس بشار الأسد
القصر الرئاسي ، دمشق
الجمهورية العربية السورية
تلجرام: President al-Assad, Damascus, Syria
التلكس: 419160 prespl sy  

2-
وزير العدل نزار العسسي
وزارة العدل
شارع النصر ، دمشق
الجمهورية العربية السورية
تلجرام: Justice Minister, Damascus, Syria
البريد الالكتروني: moj@net.sy

3-
وزير الداخلية اللواء علي حاج حمود
وزارة الداخلية
ساحة المرجة ، دمشق
الجمهورية العربية السورية
تلجرام:  Interior Minister, Damascus, Syria
تلكس:  411016 AFIRS SY

4-
ويرجى إرسال نسخ إلى السفارات والقنصليات في أماكن الإقامة.