الإدارة الأمريكية والديمقراطية في سورية

 

بعد قرار الكونغرس الأمريكي بمحاسبة سورية والتدخل السافر لبوش الابن في القضايا الداخلية السورية  ثم المؤتمر الذي عقد في واشنطن وحضره مواطنون سوريون  يعيشون في المنفى، وقاطعته القوى الديمقراطية ذات التمثيلية الفعلية داخل وخارج البلاد طرح النقاش داخل وخارج سورية واسعا حول التصور الأمريكي للتغيير في سورية وأدواته، فيما يلي بعض ردود الأفعال وهي بالطبع تعبر عن آراء أصحابها

 

 

قد تكون أداة بأيديهم ولكنها حتماً أداة بأيدينا
أكرم البني:الحياة 23/11/2003
ليس جديد خطاب الرئيس جورج بوش أمام المؤسسة الوطنية للديموقراطية، إعادة ترتيب أولويات السياسة الأميركية، ودفع شعار التغيير الديموقراطي في المنطقة إلى موقع الصدارة لعقود من الزمن. وليس الموقف النقدي من سياسات الغرب القديمة التي غلّبت لغة المصالح المباشرة، ورعت الديكتاتوريات الحليفة على حساب مهمة نشر الديموقراطية. فجديد الخطاب هو ربما حال البلبلة والاضطراب التي خلّفها في صفوف الديموقراطيين العرب، وانعكاسه السلبي على شروط عملهم في سبيل نصرة مشروعهم الخاص في التغيير. فقد سارع أعداء الديموقراطية إلى امتطاء موجة الاحتقان من سياسات واشنطن التي تسم الشارع العربي، جراء احتلالها العراق وانحيازها السافر إلى جرائم العدو الصهيوني، ليوجهوا أشنع الاتهامات إلى من يطالبون بالحرية والإصلاح. وخلصوا إلى نتيجة مفادها أن الإصرار على نقد مساوئ أنظمة الاستبداد، والدعوة إلى إشاعة الحريات العامة، أو إلى إجراء انتخابات حرة نزيهة، أو إطلاق سراح معتقلي الرأي هي أمور تمد الأجنبي بأسبـاب القـوة، وتساعده على بث "سمومه الديموقراطية"، وخلق أنسب الشروط لسيطرته وتحكمه في المنطقة.
صحيح أن ما يحرك سياسات واشنطن هو مصالحها ومخططاتها، لا القيم والمثل الديموقراطية. وصحيح أنها، في غير مكان وزمان، ضربت عرض الحائط بادعاءاتها في الحرية وحقوق الإنسان، وأنها لا تتردد في تغليب مصالحها الأنانية على لغة المبادئ. ولكن الصحيح أيضاً أن هذه المصالح هي ذاتها استدعت اليوم هذا الجهد الأميركي الخاص في سبيل نشر الديموقراطية، وتعميمها، وتوظيف شتى الوسائل لنصرتها، ليس من باب الرهان على أثر النموذج الليبرالي في تخفيف عداء شعوب المنطقة لواشنطن فحسب، وإنما لأن مثل هذا النموذج يعتبر، في فكر المحافظين الجدد، خير معين لحماية المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة الأميركية، وضمان استقرارها لأمد طويل.
ويفترض بنا أخذ هذه الحقيقة في الاعتبار، مع المسارعة إلى إظهار المسافة بين النموذج الليبرالي الأميركي ومشروع التغيير الديموقراطي العربي، لجهة تباين الدوافع والأسباب والغايات. فما تطمح إليه الشعوب العربية، وقواها الحية، ليس أوطاناً ضعيفة ومفككة، بل مجتمعات ديموقراطية تحقق لها حريتها وكرامتها وسيادتها الوطنية، وتمنحها فرصة جدية لدفع عملية التنمية والتحرر الاجتماعي والاقتصادي. وهذا المطمح حاجة داخلية حيوية لمواجهة مشكلات مجتمعاتنا وأزماتها المزمنة.
فقضية التحرر والديموقراطية قضية محورية في حياة المجتمعات . ولا تشوب هذه الحقيقة شائبة حين تقف خلف هذا الهدف النبيل غايات خاصة، أو يستخدم ستاراً لتحقيق مصالح أنانية ضيقة. والعدو الحقيقي لأوطاننا هو صناعة القمع والوصاية والإقصاء، لا قيم الحرية ومبادئ الديموقراطية. والانفتاح على هذه المبادئ هو انفتاح على مشترك إنساني عام، يناهض صور الإكراه والإذعان كلها: قوى التسلط الإمبريالي، وأنظمة القمع والاستبداد على حد سواء.
ومن يدين النضال من أجل الحرية، ويدعو إلى تأجيل الاستحقاق الديموقراطي، تحت عنوان أولوية النضال ضد السياسة الأميركية، وإفشال "نيات" بوش و"مخططاته"، يتقصد دفع المجتمع نحو هاوية القهر والتخلف. وهناك من لا يزال يعتقد أن التعبئة الوطنية ضد الاخطار المحدقة تتطلب إطاحة الحريات والديموقراطية وحقوق الإنسان، وأن تجميد الوضع القائم، وحجز الداخل في القمقم الأمني يمكن أن يصنع نصراً، ويدحر الأهداف الأميركية ومخططاتها. فأين تقود طريق المصالحة مع واقع الفساد والاستبداد؟ هل نقـوى في مواجهة السيـاسـة الأميـركية؟ وإذا أنشأنا أنظمة ديموقراطية عادلة، تضمن حرية الإنسان وحقوقه، وحكم المؤسسات والقانون، فأي فرصة تبقى للأجنبي ليتدخـل في شـؤوننا؟ هل تستقيم هذه المواجهة طالما يقهر الإنسان وتدمر روح المبادرة لديه؟
إن الديموقراطية إطار قادر على بعث دينامية اجتماعية تشجع الناس على الدفاع عن الوطن من دون أن تكون هذه المهمة مفروضة عليهم بالقوة أو بالاذعان، وللتعويض عن توازن قوى يميل لمصلحة أعدائنا . فليس من وسيلة للرد على هذا التحدي إلا بالارتقاء بعملنا، وتغيير المناخات السياسية والقانونية والأطر النفسية التي رعاها الخوف والاضطهاد. ونحن أحوج الناس للتسلح بقيم الديموقراطية من أجل المصالحة مع أنفسنا، وترميم علاقاتنا، وتغيير أوضاعنا التي تنتقل من سيئ إلى أسوأ، وكسب الحلفاء والأصدقاء في العالم. ولا شك في أن بعض أسباب تعثر الديموقراطية في مجتمعاتنا يعود، بعيداً من لغة المصالح، إلى شيوع تعارض مستحكم بين مبدأ الحرية وبين الفكرة الوطنية. وبات الأمر يحتاج إلى تحرير الفكر الديموقراطي من الاختلاطات التي تمنعه من التقدم. وربما تعود المشكلة، أساساً، إلى غياب الحريات التعددية والسياسية، والى مناخ الوصاية والاستبداد الذي ساد أمداً طويلاً، ودفع بالتجارب كافة إلى طريق مسدودة.

 

رد علــى طروحـات الغــادري ورسائلـــه
محمـد ح. الحـاج :كاتب سوري - عضو اتحاد الصحفيين
(
كلنا شركاء ) 23/11/2003
مع متابعتي لما ورد في النشرة حول موضوع مؤتمر ( اتحاد القوى الديمقراطية السورية) في واشنطن، وبرعاية من منظمة إيباك، وإشراف بول وولفوويتز، وانتخاب المدعو فريد الغادري رئيساً لهذا التحالف بصفته رئيس ما يسمى بحزب الإصلاح السوري والذي لم نعلم عنه إلا مجدداً ، وبالتأكيد فهو لا يستند إلى أية قاعدة شعبية ، وبما أن باب المناقشة مفتوح حول الموضوع ، وبعد أن تابعت الحوار الذي أجرته قناة الجزيرة مع المذكور وبرفقته المدعو توفيق حمدوش - والسيدة خليل، ومداخلة الدكتور هيثم مناع المعروف جيداً، يسعدني المشاركة بما يلي :
تستمد الأحزاب في كل أنحاء العالم مشروعيتها الشعبية من عدد الأفراد المؤسسين والأعضاء المنتسبين استناداً إلى نظام خاص بالحزب المزمع تأسيسه ( الدستور، والمنطلقات، والغاية، والأهداف) ، ومن ثم يحصل على الترخيص القانوني حسب الأصول، والذي نعلمه أن الأحزاب تؤسس على أرض الوطن، ومن خلال المعاناة والمشاركة، وليس بإيعاز من جهات خارجية وعلى أرض خارجية، وتحت رعاية خارجية، أقل ما يقال في حالة الحزب الغادري، والذي لا يمكن معرفة حتى عدد الأفراد المشاركين في تأسيسه على الأرض الأمريكية، وفيما إذا كان السيد وولفوويتز عضو شرف أم لا، وعليه حتى ولو صدر قانون الأحزاب الذي ننتظره، فإن هذا الحزب لا يحق له تقديم طلب الترخيص من خارج القطر، ويبقى الأمر خارجاً عن نطاق المنطق والمألوف، أما عن غايته التي أعلنها والتي هي إسقاط حزب البعث فقط، وإعطاء الحرية للشعب السوري للتعبير والحصول على حريته، فلا نرى، برغم عدم الانتساب إلى حزب البعث أن الأمر جدير بالمشاركة أو حتى الترحيب، فحزب البعث لا بد وأنه من حيث البرنامج والمنطلقات، حزب علماني، جماهيري، له أهداف واضحة وثابتة، قومي الاتجاه، يعمل لمصلحة القضية القومية والوحدة، وإذا كانت الممارسة في كثير من الأحيان قد خرجت عن المسار الصحيح الذي يتماشى مع المبادئ، فإن ذلك لا يدفع بأي من الاتجاهات الحزبية الأخرى كي تعمل على هدمه، أو استبعاده، والوقوف ضده إلى جانب الأجنبي ( العدو) الذي يستهدف ليس حزب البعث لوحده، وإنما كل التنظيمات الوطنية والقومية على الساحة، ويمكن لهذه التنظيمات ، حتى التي هي خارج دائرة المشاركة أن تفتح حواراً بناءً مع قيادة حزب البعث التي تدرك تماماً الواقع الحالي، ومتطلبات الموقف الوطني،
وتؤمن القيادة الحالية الشابة بالمشاركة وأن الوطن للجميع، وحمايته مسئولية الجميع، ولا بد لأي محاور للبعث من التنظيمات الأخرى أن يأخذ بنظر الاعتبار صعوبة التنازل عن المكاسب والمواقع التي يحتلها الكادر القيادي لهذا الحزب في مراكز السلطة ومواقع الحكم، ويبقى مفهوماً ومقبولاً أن يكون التغيير متدرجاً ، ولو جاء بطيئاً، وذلك خير ألف مرة من حصول النموذج المماثل لما جرى في العراق، وبكاء العراقيين اليوم على الأطلال، دون أن يتمكنوا من فعل شيء آخر، عدا القلة منهم الذين يقومون بواجب القتال دفاعاً عن استقلالية القرار، ودفعاً للتدخل الصهيوني السافر في الشأن العراقي وبرعاية أمريكية ... ( ديمقراطية ) وأما القول بأن البعث بعد أربعين عاماً من استراتيجية الحروب، لم يتمكن من استرداد الجولان المحتل، وأن الغادري سوف يستعيده بالسلام مع الصهاينة، فهو قول مردود وفيه من المغالطة، والخداع المكشوف ما لا يمكن أن ينطلي على طفل في عالم السياسة، فحزب البعث، وبصفته الحزب الحاكم، وككل الحكومات العربية، اتخذ من السلام خياراً استراتيجياً، وأعلن ذلك على الملأ، ولو جاء ذلك تحت ضغط المتغيرات الدولية، ورغبة المجتمع الدولي في حينه، وعليه فقد انعقد مؤتمر مدريد، ولم يكن خافياً على القيادة السورية عدم رغبة قادة العدو بالوصول إلى أي حل، وعبر شامير عن ذلك برغبته في إطالة المفاوضات لمئة عام، وهكذا فعل القادة الصهاينة، ولم تستطع القيادات الأمريكية المحكومة برغبات اللوبي الصهيوني، وقدراته الإعلامية والمالية ، وسيطرته على السلطتين التشريعية، والتنفيذية في الولايات المتحدة أن تحقق رؤيتها الداعية إلى حل سلمي يعتمد قرارات الأمم المتحدة، ومبدأ الأرض مقابل السلام، إذ أن استقراء قيادات العدو لتلك القرارات ، لا تتوافق مع قراءة دول العالم لها، وتطالب قيادات العدو بتسويات تقتطع الأراضي التي تسيطر على المنطقة استراتيجياً، وعلى مساقط المياه، وأجزاء واسعة من أرض الضفة الغربية وقطاع غزة، والقدس، وهذا أمر لا تستطيع التنازل عنه أي من القيادات العربية، فكيف تتنازل عنه القيادة السورية المتمثلة بحزب البعث، وما الذي يبقى من مبادئ هذا الحزب ومنطلقاته القومية، وقد نسي الغادري الفريد، أن قضية فلسطين هي قضية سورية في الصميم، كما هي كل القضايا الأخرى ضمن سورية الطبيعية، والتي هي الأرض المستهدفة بالمشروع الصهيوني النقيض، الذي يجب أن يقوم على أشلاء سوريا الطبيعية والتي يمعن الصهاينة في تمزيقها بالوكالة، وبيد القوة الأمريكية العاتية، فهل جلب الأمريكان الحرية لشعب العراق، أم العبودية تحت سيف المنظمات الصهيونية، والمتعاونة معها من أبناء يهود الداخل ، وهل يستعيد فريد الجلبي جزءاً من الجولان بعد التنازل عن كل الحقوق العربية في فلسطين، وحقوق أبناء فلسطين في العودة، ويطبق مشروع التوطين على أرض تقع شرق الفرات ، أم شرق الأردن ؟
في خبطاته الإعلامية لم يكن الغادري متزناً ولا متسقاً مع نفسه، ويبدو أنه لم يحفظ الدرس بشكل جيد، فبينما يصرح بضرورة التدخل الخارجي لإسقاط حزب البعث وطرده من السلطة، يعود ليتراجع عن ذلك في لقاء مع صحيفة خليجية، ويدعو الشعب السوري إلى العصيان المدني، فكيف يكون ذلك، وهو يقول أن الشعب السوري لا يملك الجرأة للتعبير عن نفسه، أو نقد مسؤول في السلطة، وهذا لا ضرورة للرد عليه، فقد قام بأكثر من الواجب الدكتور المناضل هيثم مناع، والذي ينظر المواطن السوري، له ولأمثاله على أنهم وطنيون أحرار، يبتعدون في معارضتهم عن السقوط في رذيلة التبعية للأجنبي، والانقلاب إلى خنجر غدر في ظهر الوطن، وليس بالضرورة أن يكون دفاع الدكتور مناع في خدمة حزب البعث ، أو قياداته السابقة، أو بعضها الحالي، وإنما يدافع عن حق الوطن، في تقرير مصيره، عن حق الأغلبية من أبناء هذا الوطن في الانضواء تحت راية وطنية واحدة، تحمل هموم الوطن، وتدافع عن مصيره أمام الخطر المحدق الكبير، وحيث تموت الأهواء والأغراض الشخصية، ويتوقف الصراع على الكراسي والمغانم لصالح البقاء، هنا يتجلى حس المسئولية وبالتأكيد سيدفع بمن لم يع الدروس المحيطة جيداً، إلى إدراك ذلك ولو متأخراً، فيكون الانفتاح، وتكون المشاركة، ويبلغ الإيمان حدوده بأن الوطن للجميع بما فيه خيره وشره، وأن على الجميع حماية هذا الوطن، فكيف ننتظر ممن لم يعش في الوطن، ولم يشارك في همومه، ومتاعبه، ولا يعرف عن الوطن إلا القليل، شأنه شأن أي مواطن أمريكي غير مهتم، لكنها الضرورة، دفعته ليعلن متاجرته بالسياسة تحت راية حديثة فبركتها، وأخرجتها إلى الوجود منظمة إيباك، أو دوائر البنتاغون، وليس الخارجية الأمريكية.
بعضهم أطلق عليه قرضاي، وبعضهم قال الجلبي، والحقيقة أنه والجلبي شبيهان، فالجلبي احتال، وتسلط على أموال المساهمين الأردنيين، ولطشها، ثم عاد ممتطيا ظهر الدبابات الأمريكية، والغادري، احتال على أملاك وأموال والده، ووالدته وأخواته، واستخدم وكالته عن أبيه، فلطش كل شيء، وهذا ما جاء في كتابات عديدة عنه في المحرر العربي، وهو ربما يرغب بلعب الدور المماثل فيعود على طائرة أمريكية، ماذا نتوقع ممن ينقلب على أبيه بسبب الطمع ، وهل من لا خير فيه لأهله، ينتظر منه الوطن ... خير ؟ بل لقد بالغ في العداء لأبيه فأمد محكمة أمريكية بصور عن مقالات تنشرها المحرر العربي، وقام بترجمتها، وأدلى بشهادته ضد والده على أنه يؤلب على أمريكا، و "إسرائيل" وهو معادٍ لهما، وقد استشهد فريد هذا بمقالات عديدة لكتاب سوريين وعرب، وأنا منهم في أدلته المقدمة للمحكمة ضد أبيه، فهل ينتظر الشعب في سوريا الخلاص على يد عاق والديه ؟.
أما عن رسالته للرئيس الدكتور بشار الأسد، فقد يقال أنها كلمة حق يراد بها الباطل عينه، كما الدعوة الأمريكية الصادرة عن أسياده، والتي تدعو سوريا للتخلي عن دعم الإرهاب، ويؤمن بذلك فريد الغادري حتماً، بينما شعب سوريا كله، والشعب العربي، وشعوب العالم قاطبة تعلم علم اليقين أن سوريا تدعم المقاتلين المدافعين عن أرضهم، وعن أعراضهم، وعن ممتلكاتهم، وأن " إسرائيل " معتدية أثيمة، بحرقها البيوت وتدميرها، واقتلاع الأشجار، وحراثة  البيارات والمزارع الفلسطينية ، واغتيال أبناء هذا الشعب تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، فهل أصبح الدفاع عن النفس أمام الغزو الاستيطاني ، إرهاباً بالمفاهيم المقلوبة التي فرضتها القوة الغاشمة وحيدة القرن ؟ وهل يجرؤ الغادري فريد على النطق بكلمة حق في هذا الموضوع، أم أنه يصر على الاستمرار في الاستجداء بعد إقامة (السلام) .. الاستسلام مع أسياده في إيباك، والبنتاغون، ودوائر الاستخبارات المركزية، وهل كانت حياته حقاً مهددة خلال زيارته للوطن، وما أهمية حياته السياسية والعملية في السوق الدولية ؟
يبقى علينا أن نقول كلمة حق بالمعارضة الخارجية السورية، أغلبها على الأقل، فهي وطنية بكل ما في الكلمة من معنى، وثقتنا بأنها لن تقع في خديعة وحبائل الأعداء، وأننا مع الموقف المشرف لهذه المعارضة في رفضها التعامل مع الدوائر الأمريكية - الصهيونية ، وندعو مخلصين إلى بلورة مشروع حوار واسع ومشاركة فعالة لكل ألوان الطيف السياسي السوري، وفتح باب العودة مشرعاً أمام كل راغب في خدمة الوطن، شرط أن لا يكون قد ارتكب جريمة، أو جناية بحق الوطن، جماعات أو أفراد، وأن يتحمل كلٌ مسئولية ما فعل، على أن تطبق العدالة الحقيقية على الجميع ، بعيداً عن قوانين الطوارئ والقوانين العرفية .
وتحية حب وتقدير للدكتور مناع على ما تفضل به عبر قناة الجزيرة .

الفريد وإيباك 0000والجلبي
نزار صباغ : ( كلنا شركاء ) 23/11/2003
فريد بحق هذا الفريد، رئيس حزب الإصلاح السوري، من اسمه دلالته فهو للإصلاح، لكن إصلاح من؟ وبواسطة من؟ الصقور أم إيباك؟؟؟؟؟؟ والأهم0000لمصلحة من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تابعت بعضا ً من أخبار "إتحاد القوى الديموقراطية السورية" برئاسة الفريد- وفريدة ٌ هي الرئاسة الديموقراطية للإتحاد ولمدة ستة أشهر- ، الذي يضم حزبه إضافة إلى: "الحركة السريانية المسيحية" بقيادة جان عنتر، و "المحفل (لاحظ الاسم) الديموقراطي السوري" بقيادة حمدان العاصي، و جمعية قبلية (من قبيلة) ممثلة بمحمد الفيدا، و "جمعية النساء والأولاد السوريين" بقيادة بدرية خليل، و"جمعية سوريا لكل السوريين" بقيادة مالك عساف، و"جمعية حقوق الإنسان السورية" برئاسة سلام أمير، و"مركز البحوث الديموقراطي منشورات بالميرا" بقيادة خالد حقي، وثلاثة أحزاب أخرى طلبت عدم ذكر اسمها لأسباب أمنية منها " الحزب الديموقراطي الكردستاني" و "حزب التحديث والديموقراطية من أجل سوريا" نقلا ً عن القدس العربي 21/11/2003– 0
جمعيات وأحزاب وحركات ومحافل، تدعوا إلى سايكس بيكو جديدة تحت مسميات قبلية عشائرية مذهبية طائفية، وباسم الديموقراطية، ( أصبحت الديموقراطية كالاستعمار، وكل الحق على الطليان ) ، أما الفريد الإضافي في الأمر فهو وجود جمعية النساء والأولاد السوريين ضمن الإتحاد المذكور إضافة إلى وجود ممثل عن قبيلة سورية عربية لم يُعرف اسمها ( هل تم الإعلان عن قبيلة جديدة من العرب العاربة ظهرت إلى الوجود، وهل أحيت قبيلة الأمازونيات عندنا في سوريا ؟؟)0منهم من يقول أن الأكراد ( الذين يعدون أقل بكثير من 20% ( مبعدون عن كل المناصب الإدارية والحكومية – تصريح توفيق حمروش ممثل الحزب الديموقراطي الكردستاني إلى القدس العربي – علما ً أن الأكراد ( كسوريون لا أكراد) ممثلون ولا يزالون في مناصب إدارية وتنفيذية حساسة جدا ً على الصعيدين الأمني والوزاري ، والسوريون الشركس كذلك، ومنهم من يقول أن البديل الوحيد لحزب البعث الحاكم هم الإخوان المسلمون وكأنه دعوة مستترة لإثارة نعرات طائفية جديدة وإعادة لبعض المشاكل القديمة، ومنهم من يدعوا لحقوق المسيحيين وكأنهم مضطهدون في الشام في ظل حزب البعث العلماني ( ماذا عن المواقف القومية والوطنية للآباء ورؤساء الكهنة؟ وماذا عن الكنائس والأبرشيات الجديدة ؟ ) 0 وجميعهم يدعوا صراحة للتعاون التام مع الإدارة الأمريكية وإلى قبول الدعم المالي منها إضافة إلى التدخل الخارجي المباشر "لإرجاع الديموقراطية إلى سوريا" 0 وجميعه برعاية إيباك ، لكن ماذا عن جمعية النساء والأطفال ( إلغاء دور الحضانة ؟؟؟؟) ،وماذا عن طلبات ممثل الجمعية القبلية (هل يدعو إلى التدخل المباشر للعودة لاستخدام الجياد العربية الأصيلة للتنقلات عوضا ً عن السيارات ؟ وبخاصة لانتشار نوادي الفروسية) 00
أما عن الفريد ، فيذكر ضمن تصريحاته للقدس العربي : "علمني حزب البعث في سن الخامسة أن أكره اللبنانيين والأتراك والعراقيين والإسرائيليين"، - ذكاء فريد يتمتع به فريد بدءا ً من الخامسة من العمر-، ويقول أيضا ً :" نعرف جميعنا أن سوريا تسمح للمقاتلين بدخول العراق بهدف مهاجمة قوات التحالف 00000بصفتي أمريكيا ً من أصل سوري يجب ألا نقبل بتعيين سفير أمريكي في سوريا، هذا نوع من التطبيع "000000(دون تعليق) 0
أما التاريخ الفريد لفريد فغني عن التعريف، وبخاصة تبرؤ والده منه – الأستاذ نهاد الغادري – صراحة وعلانية، هذا التبرؤ الذي لا يتم في المجتمعات الإنسانية خاصة، إلا بسبب عقوق واضح وجارح وحاد يمس الأسرة عامة، " من لا خير منه لأهله لا خير منه للناس"، لكن الجديد في المسيرة الفريدة لفريد، والذي علمناه حاليا ً، أنه الداعية الرئيس للديموقراطية في العالم العربي، وأنه الاكتشاف الأمريكي الفريد باعتباره الشخص الفريد والوحيد والمناسب لتمثيل المعارضة السورية في الخارج وخلال سنة واحدة فقط من تفرغه للعمل المعارض (ماذا لو كان يعمل بالتجارة مثلا ً، وبالمناسبة، ماذا كان يعمل قبل سنة؟)، إضافة إلى أنه ليبرالي معتدل ذو كاريزما آسرة (إن فشل في السياسة يعمل في التمثيل) وأن حزبه قوي بين الشبان والطلاب في سوريا؟؟؟؟؟؟ وأنه يدعو إلى إلغاء الدعم عن المنظمات الإرهابية وإلى استئصال ثقافة الكراهية ؟؟؟؟
موضوع تافه، لا يستحق الاهتمام إلا لفرادته000ولفرادته فإنه الجلبي الثاني، القادم باسم الديموقراطية، وبتهديد سافر واضح 000ومتوقع منذ أكثر من سنة من الزمن 0سبق وأن نوهت " المحرر العربي" إلى ذلك، وغيرها من اتجاهات الفكر والرأي وحتى المعارضة منها في سياق مداخلاتها وآرائها المتعلقة بالشأن الداخلي والقومي، ومطالباتها بمعالجة موضوع المبعدين السياسيين لئلا يتم استغلال هذا الموضوع بشكل أو بآخر، وإيقاف التدخلات الأمنية وإلغاء قانون الطوارئ ، والإسراع بإصدار قانون الأحزاب وتعديل ميثاق الجبهة ، والقضاء على رموز الفساد ومحاكمتهم وإنهاء مسبباته ، وغير ذلك من المطالب الوطنية 0
أقول هنا ، وأدعو الجميع إلى التعبئة الوطنية الشاملة، ثقافة وعملا ً، وإلى التنفيذ العملي للبرامج الإصلاحية وإلى تحقيق ما هو مطلوب بشكل أساس من إعادة الثقة ما بين المواطن والحكومة، فالسيناريو الجديد واحد ، وآليات تنفيذه بدأت بالعمل، والهدف واضح ،إعادة تفتيت سوريا الطبيعية إلى محميات قبلية عشائرية طائفية تمهيدا ً لتحقيق الوعد المزعوم ، وحماية للكيان الدخيل ، هذا الهدف القديم الجديد الذي تغيرت تكتيكات وطرق تنفيذه بدءا ً من 1973 وصولا ً إلى صنع وهم " بن لادن" إلى فوكوياما وهينتنغتون إلى إثارة النعرات الطائفية وإثارة ردود الأفعال وتوجيه الاتهام لمذاهب دينية محددة ومختلفة حسب متطلبات التنفيذ ، إضافة إلى الضغط والحصار على الأحزاب العقائدية بشتى الوسائل 0
أكرر مجددا ً، المطلوب حاليا ً إضافة إلى ما سبق هو تعميق ثقافة المقاومة ، وإعادة العمل بمنهج التدريب العسكري للشباب ضمن أسس وطنية سليمة لا نفعية مصلحية ، فالعمل الجاد هو الأساس ، والزمن – إن تأخرنا – فهو على الوطن سلاح فتاك 0

وثيقة تأسيس جيش سورية الجنوبي " .. !!؟
نضال معلوف :موقع المركز الاقتصادي السوري
اذا كان الامريكان ‏ ‏يراهنون على مثل هؤلاء الله يعطيهم العافية " هكذا علق السيد عبد الحليم خدام على سؤال حول اجتماع لمعارضين سوريين مع مسؤولين امريكيين في منتصف هذا الشهر ( تشرين الثاني ) في واشنطن ، وذلك خلال مؤتمره الصحفي الاخير الذي عقد في دمشق.أدم ايرلى نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية قال حول ذات الموضوع " لم نلتق بأي منهم في وزارة الخارجية الأميركية " مشيرا الى أن ما حدث هو أن مسئولا بوزارة الخارجية كان فقط بين الحاضرين في ندوة شارك فيها أعضاء " المعارضة السورية " بواشنطن مشيرا الى أن حضور مسئول بالخارجية تلك الندوة كان أمرا روتينيا.
و نعود الى السيد خدام الذي نقرأ في تعليقه نوعا من السخرية حول هذه " المعارضة " و الحق .. انه .. محق .. فيما ذهب اليه.
من المؤكد بان أي مداوم على زيارة صفحات " الانترنت " ، وفي عملية بحث عن موضوع ما ستسوقه المصادفة الى موقع يقرأ في حاشيته العلوية " حزب الإصلاح السوري " ..
أمر جميل ومبشر بالخير ، حزب وإصلاح وسوري .. يدفعك الفضول إلى الدخول إلى صفحات هذا الحزب الذي لم تسمع به قبلا ..
و فور دخولك إلى الصفحة الرئيسية في الموقع تطالع أخبار مر عليها على الأقل أكثر من شهرين ..
تكرر ، أيضا بدافع الفضول ، الزيارة بعد أيام لتجد ذات الأخبار معلقة في ذات الصفحة ..
تحاول أن تجد معلومات إضافية حديثة فتدفعك عملية البحث والـ ( بحبشة ) الى ملتقى الحزب .. وهو صفحات تضم مشاركات تعبر عن رأي المشاركين حول قاضيا مطروحة او حول الاحداث الدائرة ،،
أيضا من خلال طبعي الفضولي ( والمتطرف بالفضول ) اعترف باني ازور عشرات منتديات الانترنت يوميا ، وأحاول أن التمس من خلالها وجهات النظر التي تعبر عنها التيارات المختلفة و المتضادة حول الأحداث الدائرة ، ولكن مثل الدونية والانحلال الخلقي الذي قرأته في منتدى حزب الإصلاح هذا لم اقرأ مثله في أي منتدى آخر .. فالمداخلات مليئة بالفاظ نابية ولغة " شوارعية " تدلل على مستوى منظمين هذا المنتدى او على الاقل على مدى اهمالهم للموقع ليتركوه عرضة لمقالات هابطة مثل التي قرأت ..
وهنا اول ما يتبادر الى الذهن سؤال حول قدرة هؤلاء الذين لا يصلحون لادارة موقع على الانترنت لادارة بلدٍ مثل سورية ..
حزب الاصلاح السوري ورئيسه المزعوم فريد الغادري . . حضر وبعض الاحزاب الاخرى ندوة برعاية معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى شارك فيها حسب ما تناقلته وسائل الاعلام " خبراء " في الشأن السوري و" معارضين " سوريين.
وبحسب ما نقلت صحيفة النهار اللبنانية فان الحضور هم :
فريد الغادري : حزب الاصلاح السوري ، فراس قصاص : حزب الحداثة والديموقراطية لسوريا ، توفيق حمدوش : الحزب الديموقراطي الكردستاني ( سوريا ) ، جان عنتر : الحركة السريانية ، حمدان العاصي : المنتدى الديموقراطي السوري ، محمد الغيدا : ممثل للعشائر السورية ، بدرية خليل : رابطة المرأة السورية والطفل ، مالك عساف : رابطة الجاليات السورية "سوريا لكل السوريين" ، سلام امير : الرابطة السورية لحقوق الانسان ، دار بالميرا : مركز بحوث ودراسات الديموقراطية.
وبغض النظر عن اسماء الحضور والاحزاب المشاركة واهمية كل منها ، وتجاوز الاسباب التي دفعت بأحزاب المعارضة السورية المعروفة الى مقاطعة الندوة ، فان المجتمعين اصدروا ما اطلقوا عليه "وثيقة التحالف الديموقراطي السوري " ودعوا من خلالها الى تحقيق جملة من المطالب المتعلقة بتغير النظام وضمان حقوق الانسان ومنع التنظيمات الارهابية من ممارسة نشاطها داخل سورية والتعاون مع المجتمع الدولي لملاحقة الارهابيين .. الخ.
ومرت وسائل الاعلام على الخبر وكررت معظمها ذات الكلام دون ان يلتفت احد الى الجهة الراعية لهذه الندوة :
معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى ..
معهد واشنطن هذا معهد نشط في المجال الاعلامي ويساهم العاملين فيه في كثير من البرامج التلفزيونية ويقدمون تعليقات على معظم الاحداث الهامة في الشرق الاوسط ، كما ان لهم نشاط واضح في صفحات الرأي في اشهر الصحف الاميركية مثل : النيويورك تايمز ، الواشنطن بوست ، وول ستريت جورنال ، لوس انجلوس تايمز وغيرها ..
والمهم هو علاقة المعهد الوثيقة باسرائيل ، حيث انه يقيم اكثر من اربعين ندوة سياسية سنويا ، الكثير من هذه الندوات ساهم فيها رؤساء وزراء إسرائيليون مثل اسحاق رابين ، شمعون بيريز، بنيامين نتنياهو ، ايهود باراك ، آرائيل شارون . بالاضافة الى العديد من وزراء خارجية إسرائيل..
والاكثر من ذلك المعهد يستضيف سنويا برنامج باسم " رفاق السلاح " ، يجتمع فيه عدد من كبار المسؤولين في القوات المسلحة الأمريكية ، الإسرائيلية ، التركية والأردنية يهدف الى تقوية الروابط بين هذه الدول و " العمل على مشاريع تكميلية " حسب تعريف المعهد للبرنامج.
ولهذا نرى ان اكثر التقارير عداء وتطرفا ضد سورية تصدر في العادة عن هذا المعهد ، الذي يغالي في توجيه اتهاماته بشكل دائم الى سورية ويحاول ان يلعب ( مدفوعا بقوة صهيونية ) دور الفتيل لاشعال الكثير من الازمات بين الولايات المتحدة وسورية..
هذا المعهد المتصهين كان القبة التي قبل هؤلاء ان يجتمعوا تحت سقفها ، ليطلقوا ما اسموه " وثيقة التحالف الديموقراطي السوري " وكان الاجدى بهم ان يسموا الوثيقة " وثيقة تأسيس جيش سورية الجنوبي " .. !!؟ آملين ان يكون مصير " الغادري " افتتاح مطعم مجاور لمطعم انطوان لحد في اسرائيل ..

شكــر وامتنــان
د . إبراهيم استنبولي : ( كلنا شركاء ) 23/11/2003
1
شكرا لقناة " الجزيرة " إذ عرفتنا على " رموز المعارضة السورية " الذين توافدوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية .. فكانت المفاجأة أن " زعيمهم " السيد فريد الغادري ليس فقط بدون أي تاريخ نضالي وسياسي ، بل و دون الحد الأدنى الممكن من الثقافة السياسية ، مما جعله يبدو جاهلاً تماما . وهذا لا يليق بشخص يتنطح ( كما هو يريد ) لعمل ( كما هو يعلن ) بحجم الوطن .. فهو لم يستطع أن يقول اكثر من عبارتين : الشعب السوري جوعان والشعب السوري مظلوم . دون أن يقدم أية فكرة عن مشروع وطني يشمل كل الأطياف والقوى السياسية ( بما في ذلك البعثيين والأخوان المسلمون والعلمانيين وغيرهم ..) !!. ويبدو أن الرجل لا يهمه من سوريا سوى أن " يرتفع " على مآسي أبنائها وما يحمله "مشروعه " الأمريكي للشعب السوري من دمار وويلات .. ( وللجميع في ما حلّ بالعراق وشعبه مثال حي نشاهد فصول مأساته يوميا من على شاشات الفضائيات ) . ورغم ذلك ولذلك هو مستعد لأن يبيع سوريا " بقرد ودب " .
2
امتنان لا فضل لأحد فيه إلى الأستاذ هيثم مناع الذي يستحق وسام الكرامة الوطنية على صدره ، وقد كان لموقفه صدى إيجابيا كبيرا للغاية في الشارع السوري الوطني بكل ألوانه وتوجهاته .. فتحية لك من كل شرفاء هذا الوطن الذين مهما اختلفوا مع النظام لن يسمحوا أبدا لأمريكا أو غير أمريكا أن تستخدمهم لأهداف ليست خافية إلا لمن لا يريد أن يراها . لقد لقّنتَ هؤلاء " المعارضين " درسا في فهم الوطنية وفي الديموقراطية إذ طالبت بالفصل ما بين الديموقراطية وما بين الإدارة الأمريكية الأسوأ في التاريخ . وغير ذلك الكثير .
3
مرة أخرى نرجو من القيادة السياسية وعلى رأسها السيد الرئيس ، أن تباشر إلى الانفتاح الفوري على المعارضة الوطنية السورية التي تعتز بالكرامة والانتماء للوطن ، وان تفرج فورا عن جميع معتقلي الرأي .. فالمراهنة يجب أن تكون على الوحدة الوطنية في إطار اختلاف الرأي وهذا يتطلب إصلاحا سياسياً .. و لا بد من التنويه بفداحة المراهنة على العلاقة مع الإدارة الأمريكية .. فقط . فقوتنا في التعامل مع الإدارة الأمريكية تزداد من خلال الموقف الداخلي الديموقراطي .. ولو بالتدريج .