سورية في تقرير صحي لمنظمة عالمية

أوكسفورد: من عطارد حيدر

نشرالتجمع الأمريكي للمراكز الطبية للوقاية من الأمراض والقضاء عليها تقريره الدوري في بداية هذا العام 2004. تضمن التقرير دراسة مفصلة عن مرض الدفتريا والذي مازال يهدد مناطق متعددة من العالم حسب ما ورد في التقرير.

جاءت دراسة المراكز بعد وفاة أحد الأمريكيين العائدين من هاييتي. اكتشف الأطباء الذين قاموا بفحصه أنه لم يتلق لقاحا من قبل. أعقب نشر الدراسة تعليقات وانتقادات جاءت من مراكز أكاديمية مستقلة منها "المؤسسة الوطنية للأوبئة" وتضمنت مخاوف المختصين من تعرض الأمريكيين للمرض بسب عدم وجود سياسة صحية فاعلة تتضمن زيادة المناعة عبر التلقيح الدوري للأمريكيين ضد المرض والتوعية الكافية لهم حول الوقاية منه.

بالإضافة إلى دول الاتحاد السوفياتي السابق أورد التقرير أسماء ثماني وعشرين دولة تعاني بشكل جدي من خطر الدفتريا. تضمنت القائمة أسماء أربعة دول عربية من بينها سورية. تعتبر الدفتريا التي تنتقل بالاستنشاق المباشر للبكتيريا من شخص مصاب من الأمراض القاتلة إذ قد تؤدي إلى توقف القلب أو الدماغ أو الشلل. للوقاية حدد التقرير وسائل المناعة بسلسلة من اللقاحات يجب إعطاؤها للشخص ثم تعزيزها بحقنة تلقيحية كل عشرة سنوات.

اعتبر التقرير انتشار المرض مؤشرا على تعثر السياسات الصحية العامة وهبوط معدلات التنمية في البلدان المذكورة. ومن جهة أخرى حذر التقرير من إمكانية تحول المرض إلى جائحة أثناء الأزمات السياسية الكبرى كما حدث في الاتحاد السوفياتي عام 1990 الذي شهد وفاة أكثر من خمسة آلاف بالمرض. لم يتضمن التقرير إشارة أية جهود جادة لزيادة معدلات المناعة من المرض في أي من هذه الدول باستثناء دول البلطيق.

أما الدول العربية الأخرى فهي مصر والجزائر واليمن.

عن:                            

CDC Report, Jan 2004-03-20

PR Newswire