سورية: من يقرر أين تكون المعركة القادمة!

أوكسفورد: من عطارد حيدر

في مقال يدافع عن السياسة الأمريكية الخارجية يحمل الكاتب بشدة على اليسار الأوروأمريكي بسبب موقفه الرافض للسياسة الأمريكية الخارجية ويشير إلى تصاعد حملة الانتقادات للحكومة الأمريكية بالترافق مع تصاعد حملات الانتخابات الأمريكية. في مقاله يعبر الكاتب ريتشارد بروكسير عن قلقه من أن هناك موجة متزايدة من الانتقادات للحكومة الأمريكية تتواصل عبر أوربا وأمريكا. ويلاحظ الكاتب أن الموجة تتركز بشكل خاص في كراهية شديدة موجهة لشخص الرئيس الأمريكي جورج بوش.

 يتخذ اليسار في أوربا وأمريكا حسب رأي الكاتب اليميني موقفا متصلبا مما تسميه الإدارة الأمريكية "الحرب على الإرهاب" ويعتقد الكاتب أن مايسميه "اليسار المتطرف" يقوم بتغذية هذه الحملة بما يبديه من انتقادات للسياسة الأمريكية وخاصة في تعاملها مع الشرق الأوسط.

يدافع الكاتب عن سياسة الحكومة الأمريكية التي يصفها بالتماسك ويشيد بما يسميه ربط الفعل بالقول مؤكدا أن الحكومة قد سارت بثبات على خط قد رسمته منذ البداية فقد أعلن الرئيس الأمريكي العراق منطقة خطرة منذ حملته الانتخابية في 1999. جاء غزو العراق مؤشرا على مصداقية خطاب الإدارة الأمريكية حسب رأي بروكسير الذي يرى أن استكمال المراحل التالية من الخط سيعزز مصداقية الحكومة. في تفصيله للمراحل التالية ورد اسم سورية بين بلدان ثلاثة في الشرق الأوسط تعتبرها إدارة بوش محطات تالية.

يرد الكاتب على منتقدي الإدارة الأمريكية الذين يرون أنها قد أشعلت حربين كبيرتين وخاضتهما خلال سنتين بقوله أنهما إنما كانتا مجرد معركتين كبيرتين في حرب طويلة لم تنته بعد.  ويرى الكاتب أن الحرب ستتضمن ثلاث معارك أخرى قادمة في الشرق الأوسط وذلك في كل من إيران والسعودية وسورية. أما عمن يكون التالي فإن الكاتب يهدد من طرف خفي بالقول أن هذا ما تقرره هذه الدول نفسها.     

عن:

PR Newswire