المرصد

                  

  سرية المراسلات البريدية والاتصالات السلكية مكفولة وفقالأحكام المبينة في القانون

الدستور السوري م32

نشرة إلكترونية غير دورية

صادرة عن جمعية حقوق الإنسان في سورية

 

     نشرة رقم 11كانون أول 2003

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

مع بداية العام الجديد

جمعية حقوق الإنسان في سورية

تتمنى لأهلنا في فلسطين والعراق

الحرية والاستقلال

كما تتمنى الحرية لمعتقلي الرأي والضمير

في سورية

والعودة إلى أرض الوطن لأبنائنا في المنفى

وعسى أن يكون عاما تسود فيه

الحرية والعدالة والمحبة

في العالم أجمع

                             ـــــــــــــــــــــــــــــ

في مرصد هذا الشهر                           في اليوم العالمي لحقوق الإنسان :

كلمة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

مئات الرسائل والبطاقات تضامنا مع معتقلي الرأي في سورية

كلمة السينما                         تكريم رياض سيف

اعتصام للقوى الديمقراطية                       وكلمة أخيرة …حول الكرامة

مساهمات مرصد الرقة: علامات الشيخوخة

أخبار محلية:

محاكمات أمام القضاء الاستثنائي                            مزيد من حالات الاختفاء القسري

وأخبار أخرى                

أخبار عربية

وكالة حقوق الإنسان العالمية ( ح ا ع )

بانوراما بالأرقام  : الاعتقال التعسفي في سورية عام 2003

رسالة من سانتا كلوز جمعية حقوق الإنسان في سورية

تنويه

 

 

 

                                 

                      رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة

                    اليوم العالمي لحقوق الإنسان

 
    كان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بمثابة منارة أمل لعالمنا على مدار خمس وأربعين سنة. وكذلك كان الشجعان من الرجال والنساء الذين دافعوا عن حقوق الإنسان في كل بلد من البلدان. وأود اليوم أن أشيد بالتزامهم وشجاعتهم. وإنني أفعل ذلك اليوم، بعد مرور أقل من أربعة أشهر على فقدان الأمم المتحدة لأكبر المدافعين فيها عن حقوق الإنسان - سيرجيو فييرا دي ميلو، المفوض السامي لحقوق الإنسان - الذي لقي حتفه مع 21 آخرين من الملتزمين بخدمة السلام وحقوق الإنسان في الهجوم الذي تعرض له مقر الأمم المتحدة في بغداد. وكان موته ضربة قاسية لقضية حقوق الإنسان.
    والمدافعون عن حقوق الإنسان يقفون في الصفوف الأولى للحماية، حيث يسلطون الضوء الباهر لحقوق الإنسان على الزوايا المظلمة للاستبداد والانتهاكات.فهم يعملون على تأمين سيادة القانون، والحد من العنف والفقر والتمييز، وبناء هياكل لمجتمعات أكثر حرية وعدالة وديمقراطية. وإليهم يسعى العديد من ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في ساعات محنتهم.وقلة من المدافعين عن حقوق الإنسان هم الذين يلقون الاعتراف والتقدير ،منهم على سبيل المثال الأفراد البارزون والمنظمات البارزة الذين سيتلقون اليوم جوائز الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان؛ ومنهم السيدة شيرين عبادي، التي ستتسلم اليوم جائزة نوبل للسلام تقديرا لجهودها الشجاعة من أجل تعزيز حقوق الإنسان. غير أن معظم المدافعين عن حقوق الإنسان لا يلقون كثيرا من الاعتراف أو التقدير ،ولا يزال الكثيرون منهم يتعرضون للهجمات أو التحرش أو الاضطهاد لما يقومون به من عمل حيوي. إن الدفاع عن حقوق الإنسان ليس مسؤولية هؤلاء الناس الشجعان وحدهم، بل مسؤوليتنا جميعا. فلا بد وأن نكون جميعا من المدافعين عن حقوق الإنسان. وأحد المجالات التي يمكن أن نبدأ فيها ذلك هو الدفاع عن أولئك الذين يناصرون حقوق الإنسان. ولذلك، فإنني أحييكم يا كل المدافعين عن حقوق الإنسان بلا استثناء، أينما كنتم. فكل منكم يلعب دورا هاما في بناء عالم يفي بالوعود التي تضمنها الإعلان العالمي،عالم يحترم ما هو متأصل في جميع أعضاء الأسرة البشرية من كرامة وحقوق متساوية غير قابلة للتصرف. فعملكم هو مصدر إلهامنا. ولستم وحدكم في هذا الميدان.                                                                         عودة 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

   في ذكرى  الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 

   * قامت فروع منظمة العفو الدولية في بريطانيا والسويد، والتي تتبنى قضية الدكتور كمال اللبواني بصفته معتقل رأي، بإرسال رسالة إلى السيد وزير الداخلية موقعة من 460 متضامن مع الدكتور اللبواني.وقد تضمنت الرسالة ما نصه:

"سيادة وزير الداخلية

مازلنا نشعر بالقلق لاستمرار اعتقال الدكتور كمال اللبواني في سجن انفرادي ، علما أنه من غير  المسموح له تلقي رسائلنا التي قمنا بإرسالها له .                                           نحن نطالب بالإفراج الفوري عن الدكتور كمال اللبواني."

  

*وصلت مئات الرسائل والبطاقات من فروع منظمة العفو الدولية المختلفة، التي تتضامن مع معتقلي الرأي الدكتور عارف دليلة- المحامي حبيب عيسى – السيد فواز تللو- السيد رياض سيف – السيد محمد مأمون الحمصي- الدكتور كمال اللبواني- الدكتور وليد البني- السيد حبيب صالح.

وكان من بينها 249 رسالة وبطاقة تضامن مع الدكتور عارف دليلة، وأكثر من ستين بطاقة تضامن مع السيد رياض سيف.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ            عودة

 

 

 

وللسينما كلمة

 

عرض في العاشر من كانون الأول 2003 أثناء مهرجان دمشق السينمائي الثالث عشر، فيلم صندوق الدنيا لمخرجه أسامة محمد، وقد قدم المخرج الفيلم إلى الجمهور  في الصالة محييا ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان والتظاهرة التي جابت بعض شوارع دمشق بهذه المناسبة ، وتمنى لو أن معتقلي الرأي في سورية كانوا موجودين في الصالة لمشاهدة العرض، مطالبا بالإفراج عنهم. وقال "أننا نحن كمعارضة نريد أن يشعر كل فرد بأنه معزز مكرم في وطنه ، ونحن كمعارضة قصدنا إنتاج ثقافة تجعل من إهدار حق الإنسان مسألة صعب تجاوزها على أية سلطة، وعلينا أن نعالج هذا التقصير المتعلق بهذا الموضوع، لقد رفع بعض الشبان أمام صالة سينما دمشق بالأمس لافتات تدعو لمقاطعة البضائع الأمريكية ولم يتعرض لهم أحد،وكان هذا حسنا، ونطالب أن لا يتعرض أحد لتظاهرات إبداء الرأي في أي وقت." وقد لقيت كلمته صدى إيجابيا لدى الجمهور الذي صفق له طويلا.

 عودة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تكريم رياض سيف

في الفترة الواقعة ما بين التاسع والعاشر من شهر كانون أول 2003 كرمت مدينة فايمر الألمانية عبر مجلس مدينتها، النائب السابق رياض سيف المعتقل في سجن عدرا، حيث تم منحه جائزة حقوق الانسان لعام 2003 وذلك لمواقف النائب سيف في مجال حقوق الانسان ودفاعه عن الحريات العامة ومطالبته بالديمقراطية وتكريس دولة المؤسسات والقانون.

وقد شارك في حفل التكريم عمدة المدينة ومجلسها وممثل عن البرلمان الألماني وزعيمة حزب الخضر في المانيا وممثلة عن منظمة العفو الدولية ولفيف من الجالية السورية بألمانيا.

وقد مثلت جمانة سيف والدها في حفل التكريم واستلام الجائزة وألقت بهذه المناسبة شهادة بوالدها الذي أوقف وحكم عليه بالسجن خمس سنوات، على خلفية ممارسته حقه في التعبير والمشاركة في الحياة العامة. كما ألقت بالنيابة كلمة هيئة الدفاع التي أعدها المحامي أنور البني بسبب منع السلطات السورية للأستاذ البني من السفر لتلبية الدعوة الموجهة إليه لحضور حفل التكريم.

كما ألقت السيدة كلوديا روس زعيمة حزب الخضر الألمانية وكل من ممثلة منظمة العفو لدولية وعمدة المدينة كلمات أعربوا فيها عن تضامنهم مع النائب سيف وكافة معتقلي الرأي والضمير في سورية.                                                                              

ومما جاء في كلمة الأستاذ أنور البني "أن الإيمان بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا ليس صعبا فقط، بل قد يؤدي بصاحبه إلى منحدرات خطيرة أبسطها الاستدعاءات الأمنية والمراقبة والمحاربة بلقمة العيش والمنع من السفر كما يحصل مع الكثيرين من نشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان ، مرورا بالاعتقال والسجن كما حصل مع النائبين رياض سيف ومأمون الحمصي والدكتور عارف دليلة والمحامي حبيب عيسى وبقية نشطاء ربيع دمشق ومئات المعتقلين السياسيين الذين مازالوا في السجون منذ عشرات السنين (عماد شيحة وفارس مراد منذ تسعة وعشرين عاما)".

 

عودة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اعتصام للقوى الديمقراطية

بمناسبة الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان قامت 15 جهة ومنظمة من القوى الديمقراطية في سورية بتنفيذ اعتصام أمام مبنى مجلس الوزراء ، حيث ضم الاعتصام مئات المواطنين ورفعت لافتات تطالب بإلغاء إعلان حالة الطوارئ وإطلاق المعتقلين وعودة المنفيين فضلا عن المطالبة بمنح الجنسية للأكراد المجردين منها ومنحهم حقوقهم الثقافية.

    وكان من المقرر أن يتقدم المعتصمون بمذكرة إلى السيد رئيس الوزراء تتضمن مطالبهم المتعلقة بحقوق الإنسان والحريات العامة في سورية،لكن تم الاكتفاء بنشر المذكرة في الإعلام بعدما أبدت رئاسة الوزراء عدم الرغبة في لقاء الوفد الممثل للمعتصمين. وقد تضمنت المذكرة مجموعة مطالب هي:

 *رفع حالة الطوارئ والأحكام العرفية التي مضى على إعلانها أربعة عقود والمحاكم الاستثنائية

*إطلاق سراح المعتقلين والسجناء السياسيين وإنصاف المفرج عنهم بإعادة الحقوق المدنية لمن حرم منها وإعادتهم إلى أعمالهم وإتاحة الفرصة لهم للاندماج في المجتمع والتعويض عليهم وكشف مصير المفقودين وحل مشكلتهم حلا إنسانيا مناسبا.

*تفعيل القوانين الضامنة للمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات وإعادة الجنسية للمجردين منها من المواطنين الأكراد نتيجة الإحصاء الاستثنائي في محافظة الحسكة عام 1962 واحترام الحقوق الثقافية للجميع بمن فيهم الأكراد.

*عودة جميع المنفيين أو المبعدين لأسباب سياسية دون شروط واحترام حقوقهم كاملة وعدم إخضاعهم لأية مساءلة أمنية بعد عودتهم إلى البلاد.

*تعديل القوانين والتشريعات المدنية والجزائية والأحوال الشخصية وقانون الجنسية بما يضمن المساواة بين المواطنين وحقوق المرأة ودورها في المجتمع.

*إطلاق الحريات العامة النقابية والسياسية بخاصة بما في ذلك إصدار قانون أحزاب وجمعيات يضمن حق تشكيل الأحزاب والجمعيات وحرية نشاطها وحق المواطنين في الانضمام إليها وإعادة النظر في قانون المطبوعات بما يضمن حرية النشر والصحافة وحقوق الكتابة والرأي والتعبير وتعديل قانون الانتخابات المحلية والبرلمانية بما يحررها من الوصاية ومن نظام الحصص ورفع القرارات الأمنية التي تحرم المواطنين من السفر لأسباب سياسية.                                        عودة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وكلمة أخيرة ...حول الكرامة

 

ينبني الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على فكرة وثوقية هي في الآن ذاته البداهة الأكثر تجذراً في مفهوم الإنسان بما هو إنسان: الكرامة. ولهذا تجد الإعلان يؤكد في الجملة الأولى من ديباجته أنه "لما كان الإقرار بما لجميع أعضاء الأسرة البشرية من كرامة أصيلة فيهم.."؛ ثم تعيد المادة الأولى من الإعلان التأكيد عليها: "يولد جميع الناس أحرار ومتساوين في الكرامة والحقوق".ولأن الإحساس بالكرامة إنما يتأتى عن عمق التجربة الأخلاقية في تلمسها لمعنى الجدارة الإنسانية في ذات الإنسان الفرد وذوات الآخرين، فإن الحط من كرامة الكائن البشري لا يهين من حُطت كرامته وحسب، بل يتعداه إلى إهانة أفراد الجنس البشري كافة. ومفهوم الكرامة، بما هو أساس تنبني عليه الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، يشكل الذروة من سيرورة نمو التخلق الإنساني؛ إذ يظهر عندما يبدأ الإلزام القسري الخارجي –الاجتماعي والديني- بالتضاؤل مفسحاً في المجال أمام الالتزام الأخلاقي الإرادي، الذي ينبع من الإرادة الحرة ليفيض على من سواها تقديراً وحماية.

ولكي لا تبقى سيرورة ارتقاء التخلق والتحضر البشريين رهناً بأهواء الطغاة والمستبدين، ولكي لا يقف تدخل الإرادة البشرية الخيرة عند حدود النصح والوعظ الأخلاقيين فقد اُستكمل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بالعهدين الدوليين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية وبالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وهكذا تم تقنين الحقوق والحريات الأساسية بما يشكل حماية قانونية للكرامة الإنسانية ضد العسف والجور و"العوز" الأخلاقي لدى من لم يستشعر كرامة الكائن البشري في ذاته وفي ذوات الآخرين.

الكرامة، بما هي فيض الذات الحرة المريدة على من سواها، أو بما هي هبة الخالق لمخلوقاته –أياً كان الأمر- تفترض المساواة في التمكين من الحقوق والحريات والحمايات؛ والمساواة تقف على الطرف المقابل من التمييز، فبينما تشير المساواة إلى استكمال ما ينقص من حقوق وحريات وحمايات، يشير التمييز إلى نقضها، وربما، إلى العدوان المبيت أو الاستهتار بها.

والعهود والمواثيق الدولية تلزم الدول الأعضاء، التي صادقت عليها، بتغليب نصوص مواد هذه العهود على نصوص قوانينها المحلية، وهي بذلك تكفل تحقيق الحد الأدنى من المساواة في الطلب على حماية الكرامة البشرية. وعلى هذا فقد قُيدت كرامة الإنسان بحقوقه الأساسية المعترف بها، لتغدو فكرة الإنسان في عصرنا كُلاً مركباً من كرامة وحقوق: نحن بشر بحقوقنا.

عودة

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

مساهمات مرصد الرقة: علامات الشيخوخة

 

كان الأستاذ المحامي "أحمد المعيدي" قد أثار، في مقالة له تحت عنوان: "هل يصلح العطار ما أفسد الدهر؟" على موقع "كلنا شركاء" بتاريخ 11/11/2003، جملة من القضايا السياسية والحقوقية بمناسبة التعليق على حكم قضائي صادر عن الغرفة المدنية الرابعة ل محكمة النقض. والقرار، مثل أي قرار يصدره القضاء السوري، صادر "باسم الشعب العربي في سورية". وكانت هذه العبارة ستكون مجرد ترويسة تفلت من الملاحظة والاهتمام لو لم ترتكب تحتها، وباسمنا جميعاُ، جريمة التمييز العنصري. ليس في الكلام أية مبالغة. فلكي تبرر المحكمة قرارها، بحكم  يخفض مبلغ التعويض على وفاة طفل إلى رقم أقل، ارتأت "أن الطفل المغدور (مهند) هو من مواليد 1/1/2001 وتوفي بتاريخ الحادث الواقع في 20/11/2001 حسبما يُستفاد من ضبط الشرطة وبيان القيد العائلي فيكون عمره أقل من عام. وحيث أن التعويض المقدر من المحكمة مصدرة القرار المطعون فيه يفوق حدود جبر الضرر ويخرج عن المألوف ولا سيما أن المغدور من بيئة فلاحية ولا يتميز بأي ميزات اجتماعية أو اقتصادية مما يقتضي نقض القرار المطعون فيه لهذه الناحية"...حكما مبرماً صدر في 28/1/1424 هـ و 31/2/2003 حسب الأصول.ليس بنا حاجة للتزود بثقافة رفيعة في مجال حقوق الإنسان حتى نكتشف جريمة التمييز ضد هذا الطفل، إذ تكفي أصوله الفلاحية وفقدانه لأية ميزات اجتماعية أو اقتصادية لأن تُنتهك كرامة الإنسان فيه وفينا. والتبرير السابق ينتهك حسنا السليم بالعدالة والمساواة أمام القانون، ناهيك عن تجاهله لما ينص عليه الدستور السوري من مساواة أمام القانون، فما بالك وهو يصدر باسم شعب برمته.هل يُعقل أن من أصدر القرار سها عن دلالته القانونية؟ علماً أن اجتهادات محكمة النقض تصبح مما يقبل القياس عليه والبناء به. أم أن ثمة توجه في الجسم القضائي يتبنى واعياً مريداً هذا النوع من التبرير وما ينشأ عنه من تمييز، وانتهاك للدستور وللمواثيق التي صادقت عليها سورية؟ سواء هذا أم ذاك، يشير هذا التبرير إلى هرم و اهتراء يطالان المبادئ الأساس، التي تقوم عليها البنية التبريرية للتداخل بين الأيديولوجيا،من طرف، والقانون والسياسة من طرف آخر. كما يشير ويسمي، دون لبس، مواطن الخلل في الجسم القضائي السوري؛ فليس الانتماء الحزبي للمرشح إلى القضاء، ولا ولائه السياسي، ولا قربه من هذا النافذ أو ذاك مما يحصن الدولة والمجتمع بحراس الحقوق، بل إنسان حر الضمير والإرادة يستشعر استئهال كل فرد للكرامة .

عودة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

أخبار محلية

 

محاكمات أمام القضاء الاستثنائي

إحالة معتقلي داريا إلى محكمة ميدانية:

* علمت جمعية حقوق الإنسان في سورية من ذوي معتقلي منطقة داريا أنه قد تمت إحالتهم إلى محكمة ميدانية عسكرية عقدت بشكل سري ، لم يتح معه للمعتقلين الاستعانة بمحام ، وصدرت بحقهم أحكام تتراوح ما بين ثلاث وأربع سنوات.علما أنهم كانوا قد اعتقلوا في نيسان الماضي إثر مشاركتهم في تظاهرة سلمية إبان العدوان الأمريكي على العراق، حيث أعلنوا عن برنامج اجتماعي يهدف إلى التوعية بأمور مثل البيئة والفساد، وقد أفرج عن بعضهم فيما بقي قيد الاعتقال وأحيل إلى المحكمة الميدانية كل من : عبد الأكرم السقا- يحيى الشربجي- طارق الشربجي- أحمد قريطم  - هيثم الحموي- حسن الكردي- بشار معضماني- معتز مراد- محمد شحادة - محمد علي حافظ- مصطفى أبو زيد.

الجلسة الثانية لمحاكمة النشطاء الأربعة عشر:

بدء محاكمة خليل سليمان أمام القضاء العسكري:

·   عقدت في 8/12/2003 الجلسة الأولى لمحاكمة المهندس خليل مصطفى سليمان أمام القضاء العسكري بحلب، بتهمة "إثارة النعرات العنصرية" على خلفية إحيائه لحفل فني في منطقة عفرين لتكريم المتفوقين في الشهادة الإعدادية، حضرته أغلبية من حزب يكيتي الكردي وأنشدت فيه أغان باللغة الكردية. وقد أجلت المحاكمة إلى جلسة 18/1/2004 .
وكان خليل مصطفى قد اعتقل تعسفيا من قبل عناصر الأمن الجوي بتاريخ 30/8/203 خلال دوامه الرسمي لدى مصلحة الزراعة في ناحية تل الضمان (محافظة حلب) وأفرج عنه بعد تسعة عشر يوما من الاعتقال، حيث أحيل إلى القضاء العسكري.
 
استخدام الانترنت...سبب محاكمة الشاغوري:
 

* عقدت الجلسة الأولى لمحاكمة المعتقل عبد الرحمن الشاغوري، أمام محكمة أمن الدولة العليا في دمشق، بتهمة "نقل الأنباء الكاذبة والمبالغ فيها في سورية والتي من شأنها أن توهن نفسية الأمة" وفقا لقرار الاتهام الصادر بحقه. كما جاء في هذا القرار بأن "المدعى عليه أخذ يتلقى بناء على طلبه أخبارا ومقالات عبر الإنترنت وكان يقوم بعد ذلك بإرسال هذه الأخبار والمقالات إلى العديد من الأشخاص في القطر وبالخارج وقد كانت هذه المقالات في معظمها يحصل عليها من موقع أخبار الشرق وفي هذه المقالات والأخبار طروحات وأفكار تسيء إلى سمعة وأمن القطر ....." وكان الشاغوري قد اعتقل بتاريخ 23- 2- 2003 مع مصادرة سيارته وجهازي الفاكس والكمبيوتر العائدين له، حيث أعيدت المصادرات لاحقا فيما عدا جهاز الكمبيوتر الذي بقي رهن المصادرة.

من ناحية أخرى بدأت أيضا محاكمة المعتقل أحمد مصطفى القاسم أمام المحكمة نفسها بجناية "الانتماء إلى جمعية سرية تهدف إلى اقتطاع جزء من الأراضي السورية لضمه إلى دولة أجنبية" وفقا لقرار الاتهام الذي جاء فيه بأن أحمد القاسم ألقي القبض عليه أثناء توزيع كتب ونشرات خاصة بالحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سورية . وكان القاسم قد اعتقل في  3-11-2002 من قبل مفرزة الأمن العسكري في حلب، ولم يسمح لعائلته بزيارته منذ ذلك الوقت وقد أجلت القضيتان إلى تاريخ  15-3-2004 للدفاع ،كما أجلت إلى التاريخ نفسه، محاكمة كل من الممثل مهند قطيش وأخيه هيثم قطيش والصحفي يحيى الأوس، لصدور الحكم، علما أنهم يحاكمون بتهمة إذاعة ونشر تقارير كاذبة.                                                   عودة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
مزيد من حالات الاختفاء القسري
شراء كتاب يؤدي إلى الاختفاء القسري:

* تعرض مواطنان سوريان للاختفاء القسري على يد السلطات بسبب شراء كتاب من إحدى مكتبات دمشق.حيث اعتقل محمد مصطفى قاسم بتاريخ 13/4/2003 بعد قرابة أسبوعان من الاستدعاءات الأمنية اليومية، للتحقيق معه حول شرائه كتاب "لله والتاريخ"، وقد انقطعت أخباره نهائيا منذ اعتقاله، علما أنه مريض ولا يستطيع الوقوف على قدمه بسبب مرض في ركبته.

كما اعتقل ولده أحمد قاسم بتاريخ 28/9/2003 لدى وصوله مطار دمشق قادما من روسيا، علما أن لا علاقة له البتة بالموضوع ولا يعرف عنه اهتمامات عامة ، وقد انقطعت أخباره أيضا منذ اعتقاله.

 

·    مايزال بهاء مصطفى جغل (مواليد 1976 دمشق)،قيد الاختفاء القسري منذ اعتقاله من قبل السلطات السورية في أيار من عام 2002 إثر ترحيله من الباكستان إلى سورية. وقد علمت عائلته من مصادر في وزارة الخارجية بعد بحث مضن عنه أنه موجود حاليا في فرع فلسطين سيء الصيت ، لكنهم لم يستطيعوا الحصول على أية معلومات تفيدهم من هذا الفرع.

 

* وفي حالة مشابهة ما يزال الدكتور محمد فائق مصطفى -دير الزور 1963 ، قيد الاختفاء القسري منذ اعتقاله الذي مضى عليه أكثر من عام .وكان مصطفى قد غادر سورية أواخر السبعينات حيث أقام في بلغاريا منذ عام 1981 ، وقد عاد منذ حوالي السنة إلى وطنه بموجب ورقة مرور من السفارة السورية علما أنه لم يتمكن من الحصول على جواز سفر سوري أو أية وثائق ثبوتية لأطفاله، وقد اعتقل من المطار فور وصوله ، وتشير المصادر إلى وجوده حاليا في سجن صيدنايا.إلا أن عائلته لم تتمكن من زيارته حتى اللحظة أو التأكد من مكان وجوده أو التهم الموجهة إليه.

    عودة

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

وأخبار أخرى

استمرار اعتقال العائدين من المنفى:

·        طالبت اللجنة السورية لحقوق الإنسان بالإفراج عن المواطنين السوريين الذين قدموا من المنفى في العراق، حيث بادرت السلطات السورية إلى اعتقالهم منذ وصولهم وحتى اللحظة، مؤكدة بأنهم يتعرضون للتعذيب الشديد في بعض الفروع الأمنية. وخصت اللجنة بالذكر كل من جمال وفائي- عمر درويش- رضوان درويش- محمد أفندي- محمود علي النبهان- سعد عليوي- أحمد قاشوش – عدنان ناصيف.                                                                                      

 

·   اعتقلت قوات الاحتلال الأمريكية في العراق مواطنين سوريين فور وصولهما إلى مدينة الموصل بتاريخ 28/11/2003 ، وكان المعتقلان وهما سمير محمود سلامة وغسان محمد يستقلان شاحنتين صغيرتين حين وصلا المدينة أثناء اشتباك مع القوات الأمريكية التي بادرت إلى اعتقالهما دون سبب. من ناحية أخرى ، فقِد أثر الدكتور صابر ياسين مهيد في العراق بعد أن غادر إلى هناك للبحث عن أخيه الذي كان بين المتطوعين السوريين .

 

عودة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

وكالة حقوق الإنسان العالمية (ح ا ع )

 

· علق مراسل (ح ا ع ) على منع الفنان السوري سميح شقير من دخول الأراضي الأردنية بأنه جاء نتيجة ممنوعات اكتشفت بحوزة شقير، الذي لم ينكر وجودها ، حيث اعترف أنه يحمل "أغنية تخاطب حلم الإنسان "، يذكر أنه تمت مصادرة ملايين الأحلام خلال العقود القليلة الماضية في أراضي الوطن العربي الآمنة... أضاف المراسل.

 

* تقرير عن محاكمات في محكمة أمن الدولة العليا (ح  ا ع ): تجمع بضع عشرات من الأشخاص نساء ورجالا وأطفالا أمام محكمة أمن الدولة العليا بدمشق، بانتظار بدء محاكمة أبنائهم بتهم تتراوح مابين نشر التقارير الكاذبة والانتماء إلى جمعيات محظورة.وكان المشهد أشبه ما يكون بقاعة انتظار القادمين في المطار ! حيث ما اقتربت سيارة الشبك التي كانت تقل المعتقلين حتى تراكض الأهل والأحبة من حولها لاستراق نظرة إلى ابن أو زوج أو أخ لم يروه منذ اعتقاله.وماحال بين التلويحات بالأكف والقبلات المبعثرة في الهواء من قبل الأهل وبين المعتقلين المربوطين إلى بعضهم بسلسلة حديدية ، إلا عناصر الشرطة والأمن التي وقفت كجدار عازل بين الأحبة.إلا أن مراسل (ح ا ع ) أفاد بوجود طفلة تبدو في الرابعة من عمرها ، كانت تقف وحدها على الرصيف المقابل وقد انتابتها موجة حادة من البكاء الصاخب وهي تصرخ..بابا .علما أنها لم تشاهد والدها من قبل وعلى الأرجح لا تعرف أي من هؤلاء الذين ترجلوا من المركبة، هو من يجب أن يلتفت إلى ندائها.اعتذر المراسل عن إكمال تقريره ..لأسباب تقنية بحتة.                                                                                           عودة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخبار عربية

وفقا  لتقرير صندوق الأمم المتحدة للطفولة

70 مليون عربي لا يزالون يعانون من الأمية

من بينهم 45 مليون امرأة وطفل

11 مليون طفل في سن المدرسة وخصوصا من البنات لا يزالون خارج المدرسة

65 مليون فتاة لا يدخلن المدارس

56 مليون من الأولاد لا يدخلون المدارس

إن التعليم الجيد ما يزال ميزة مقصورة على أقلية في العالم العربي ولا يزال المعلمون بحاجة لتحسين مهاراتهم كما أن نسبة الأمية تشكل تهديدا كبيرا لتنمية المنطقة في المستقبل.(التقرير)

 

* عبر البرنامج العربي لحقوق الإنسان عن استنكاره للاعتقالات التي قامت بها الحكومة الموريتانية في شهر تشرين أول الماضي، لعدد من المشاركين في الحملة الانتخابية الرئاسية في موريتانيا.

وقد أحيل المعتقلون أمام وكيل الجمهورية الذي وجه لهم اتهاما بالاعتداء والتآمر لتغيير النظام الدستوري بالعنف والإضرار بمصالح الجمهورية الموريتانية .واعتبر البرنامج أن هذه الممارسات غير الديمقراطية من  جانب السلطات الموريتانية هي نتيجة منطقية لغياب مبادئ المشاركة والتداول السلمي للسلطة وغياب الحريات السياسية والمدنية للمواطنين.

 

· في الذكرى العاشرة لاختفاء منصور الكيخيا وزير الخارجية الليبي السابق ومندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، توجهت منظمة العفو الدولية  بنداء إلى السلطات الليبية للكشف عن مصير الكيخيا.كما دعت المنظمة السلطات الليبية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لإيضاح مصير المواطنين الليبيين الذين اختفوا داخل البلاد أو خارجها .

 

* أوقفت المحامية راضية نصراوي إضرابها عن الطعام الذي استمر 57 يوما ، للمطالبة بوضع حد للمضايقات التي تتعرض لها بسبب نشاطها في ميدان حقوق الإنسان ودفاعها عن سجناء الرأي .وقد أنهت نصراوي إضرابها في اليوم المصادف لذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من خلال مؤتمر صحفي عقدته في منزلها حيث أكدت استمرار نضالها  قائلة "أتعهد بمواصلة كفاحي معكم في سبيل الحريات وحقوق الإنسان والعدالة.

 

·   خرج عدة مئات من البحرينيين في تظاهرة غاضبة للتنديد بانتهاكات سابقة لحقوق الإنسان حيث تصدت لهم قوات الأمن مما أدى إلى وقوع مصادمات.وقد نظمت المظاهرة من قبل اللجنة الوطنية لشهداء وضحايا التعذيب في البحرين، وردد المتظاهرون شعارات مناهضة للحكم وطالبوا بالتحقيق مع مسؤولين قالوا أنهم مسؤولون عن انتهاكات لحقوق الإنسان منذ أوائل السبعينات، وحمل المتظاهرون صورا لحوالي 40 شخصا يقولون إنهم قتلوا إما أثناء تعذيبهم أو في مصادمات مع قوات الأمن أواسط التسعينات.                                                                                                              عودة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

بانوراما بالأرقام

الاعتقال التعسفي في سورية 2003

 

- سجلت الجمعية خلال عام 2003 (277) حالة اعتقال تعسفي جديدة من قبل الأجهزة الأمنية المختلفة، فيما عدا حالات الاعتقال المستمرة منذ السنوات الماضية.

-    من بينها 196 حالة اعتقال للعائدين من المنفى – خاصة من العراق

-    تأكد الإفراج عن 126 معتقل منهم بعد فترات مختلفة قضوها في السجن

-   48 حالة اعتقال أتت نتيجة المشاركة في الأنشطة العامة كالمظاهرات السلمية التي قامت بها فعاليات كردية مختلفة أو

  حضور محاضرات في منتدى ثقافي.

-    سبع حالات بسبب الانتماء إلى أحزاب كردية .

-    أحيل خمسة عشر شخصا من المعتقلين السابق ذكرهم إلى القضاء العسكري.

-    أحيل اثنين من المعتقلين إلى محكمة أمن الدولة العليا.

-    من لم يفرج عنه لا يزال قيد الاعتقال بدون محاكمة .

-    أغلبية هؤلاء المعتقلين لا يسمح لذويهم بزيارتهم أو تأكيد مكان اعتقالهم

-   تواترت الأنباء عن تعرض العديد من المعتقلين إلى التعذيب الشديد أثناء التحقيق معهم.                         عودة

 

 

تنويه

 

ورد في أحد اللقاءات الصحفية مع الزميل الأستاذ محمد رعدون الناطق باسم فرع المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا ما يلي:

" نجد ، في النظام الداخلي للجمعية السورية لحقوق الإنسان ، الذي أقرته جمعيتها العمومية التأسيسية ، أن العضو الذي لا يقيم في مدينة دمشق لا يحق له أن يكون عضواً في مجلس إدارة الجمعية"

وللتوضيح نذكر بأن النظام الداخلي لجمعية حقوق الإنسان في سورية ينص على ما يلي :

المادة 27  " يشترط في عضو مجلس الإدارة : أ- أن يكون مقيما في منطقة أعمال الجمعية أو له مصلحة جدية في هذه المنطقة"

علما أن منطقة أعمال الجمعية تشمل مختلف المحافظات السورية ، والمراد بالمادة السابقة أن يكون العضو مقيما في المحافظة المعنية لكي يكون مندوبا عن الجمعية في محافظته، وهذا يراد منه تمثيل مختلف المحافظات بشكل فعلي في مجلس الإدارة، بمعنى أن ممثل محافظة حلب يجب أن يكون مقيما في هذه المحافظة ويتولى عمليا القيام بمتطلبات عمله كناشط في الجمعية في محافظة حلب.

علما أن مجلس الإدارة الحالي يتكون من  ستة أعضاء من المحافظات المختلفة مقابل خمسة أعضاء من محافظة دمشق وذلك  كالآتي:

الأستاذ نجيب ددم      محافظة حلب

السيد نجاتي طيارة     محافظة حمص

السيد خالد نعمان      محافظة طرطوس

السيد مروان الخطيب محافظة حماة

الأستاذ عبد الله الخليل  محافظة الرقة

السيد عمر كرداس     محافظة ريف دمشق  

ــــــــــــــــــــــــــ

 

رسالة من سانتا كلوز جمعية حقوق الإنسان في سورية

 

هذا العام ككل عام، أخشى المرور بمئات البيوت الحزينة في سورية، حيث لا تجدي هداياي الصغيرة في تبديد الكرب الذي تركه غياب الأحبة في المعتقل أو المنفى. وحين يحجبني جدار من الحزن عن أحد هذه البيوت، أكتفي بترك قصاصة ورقية ملونة، تخبرهم بأن هناك من لم ينسهم أو ينس أحبتهم وأن هناك سانتا كلوز حزين مثلهم ويتألم لآلامهم لكنه لا ييأس أبداً  ويعتلي عاماً بعد عام عربته الحمراء ليوزع أوراقه الملونة، واعداً الجميع بعيد فرح ومحبة حيث لا دمعة مقهور ولا آهة مظلوم.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتهى

عودة