مركز
دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية يدين العبث بعلم الوطن وممتلكاته
أسبوع مر على أحداث الجزيرة
السورية , هذه الأحداث التي مازالت صداها تجعل كل القوة الحية الوطنية في سورية,
تحرص على وئد الفتنة الناتجة عنها في مهدها , الأحداث التي أخذت مجرى غير المجرى
المطلبي والمشروع في تحقيق المواطنة الكاملة لكل مواطن سوري.
مركز دمشق للدراسات النظرية
والحقوق المدنية , إذ يؤكد على حق المواطنة الغير منقوص لكل مواطن سوري مهما كان انتمائه
القومي والديني وحق ممارسة ثقافته ولغته , وما جرى من أحداث يزيدنا إصرارا على هذه
الحقوق .
إلا أن بعض القوى المغرضة
الخارجة عن المشروع الوطني الديمقراطي , أرادت أن تستفيد من الخلل الإقليمي في
المنطقة من خلال إسقاط ما جرى في العراق على الواقع السوري , فسوريا ليست عراقا
ثانيا , ودمشق لم تسقط بعد حتى يعبث العابثين بعلم الوطن وممتلكاته .
مركز دمشق للدراسات النظرية
والحقوق المدنية , يدين كافة الأعمال العابثة بعلم الوطن وممتلكاته مهما كانت الجهة
المنفذة ويدين كافة الاستفزازات المقابلة , ويطالب الحكومة السورية بالابتعاد عن
الحل الأمني الذي لا يجلب إلى الوطن إلا الكوارث وزيادة الفرقة والشرخ بين الشعب
السوري , كما يطالبها بوقف أعمال الاعتقالات وإخراج كافة المعتقلين ومحاكمة منفذي
الأعمال التي حصلت من كافة الأطراف في محاكم مدنية نزيها وعادلة .
21/3/2004
مركز دمشق للدراسات النظرية
والحقوق المدنية