|
اما الساسة والقادة من ناحية أخرى، فلا
تتوفر لديهم المعرفة الكامنة لاجراء هذه المحاكاة التاريخية لتأطير وتفسير
قراراتهم ومع ان الباحثين ربما يمتعظون من تفكيرهم الضحل واحتقارهم للدقة، فإن
ممارسي السياسة هؤلاء هم من تكون لهم الكملة الاخيرة، وحتى لو حاولنا فهم
عالمنا بالاعتماد على ظروفه المحضة، فإن الاعتقادات الضمنية ذات الاسس
التاريخية هي التي تحكم فهمنا للحاضر.
|