|
وكل المغامرات الخارجية التي قامت بها تلك الإدارة
انطلقت من محور تشيني ـ رامسفيلد. وعندما تمت إقالة بول أونيل من منصبه كوزير
للخزانة لم يكن الرئيس الأميركي هو الذي أبلغه بقرار الإقالة، وإنما كان ديك
تشيني هو الذي طلبه هاتفياً وأبلغه بأن عليه جمع حقائبه ليرحل. وإدارة
الكونغرس هي عمل مكلف به بصورة كلية ديك تشيني، وذلك على الرغم من أنه ربما
تحول من موقع المستفيد إلى موقع المسئول عندما فقد أعصابه مؤخراً، داخل ردهات
الكونغرس بعد أن طُلب منه التقدم بمزيد من التفصيلات حول العقد العراقي مع
شركة هاليبرتون التي تولى رئاستها من قبل.
|